التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حروف1


الحروف

هاء السكت :
{ هاؤم اقرءوا كتابيهْ }
2- شين الوقف :
نحو قولهم : عليش : في عليك
3- حرف التذكر :حرف مد يزاد بعد الكلمة ، أو الحرف إذا أريد اللفظ بما بعده ، ونسي ذلك
نحو قولهم : قالا : في " قال " بمد فتحة اللام .
وسماها البعض بحروف الصلة ، أو الحشو .
4-: إنْ ـ " إن " المكسورة الهمزة ، الساكنة النون ، تكون زيادتها غالبا بعد " ما " النافية ،
1 ـ نوع تكون فيه " إن " زائدة مؤكدة . نحو : ما إن رأيته . والمقصود : ما رأيته.
1 ـ نوع تكون فيه " إن " زائدة كافة ، وهذا النوع لا اختلاف فيه عن النوع   السابق ، وإنما يحدده نوع " ما " النافية التي تسبق " إن " الزائدة .  : ما إن محمد قائم .
فـ " ما " النافية إما أن تكون حجازية ، أو تميمية . فإذا كانت حجازية فهي نافية عاملة ، و " إن " بعدها زائدة كافة لها عن العمل ، ويكون ما بعدها مبتدأ وخبر ، مثلها مثل " ما " الكافة لـ " إنَّ
وإذا كانت " ما " تميمية فهي نافية لا عمل لها ، وتمون " إن " بعدها زائدة مؤكدة للنفي كما في النوع الأول ، ونحو : ما إن رأيت . * وزاد " إن " المؤكدة مع " ما " المصدرية ، فيكونان معا بمعنى " الحين والزمان ".
5-، أن ـ " أن " المفتوحة الهمزة الساكنة النون :
تزاد " أن " بعد " ما " . نحو : لما أن جاء المعلم قمنا إجلالا له . تعالى { ولما أن جاءت رسلنا
ْ6- ، ماا ـ " ما " الزائدة : تزاد " ما " على ضربين : ـ
1 ـ زائدة كافة سواء أكان ذلك للاسم ، أم للفعل ، أم للحرف .
مثال زيادتها وكفها للاسم : حضرتُ بعدما أنتم قيام . ونحو : بينما نحن نستمع لشرح المعلم قرع الجرس .
7-، لا ، ـ " لا " الزائدة : تزاد " لا " وتكون ملغاة لمجرد تأكيد النفي ، كما هو الحال في " ما "
8-من ـ " من " الجارة الزائدة : تزاد " من " الجارة فيبقى عملها ، وتكون للتأكيد ، وقد اعتبرت
9-، والباء تزاد " الباء " لتأكيد النفي دون أن تحدث معنى جديدا في الجملة التي تزاد فيها .
تعالى : { وكفى بالله شهيدا } { كفى بالله وكيلا }
حروف المضارعة :10-الألف ،11- والنون ،12- والياء ،13 والتاء
وسميت بحروف المضارعة لأنها إذا دخلت على الفعل صار يضارع بها الأسماء ، أي : يشابهها
1 ـ أن الفعل يدخله من الإبهام ، والتخصيص ما يدخل الاسم ، والإبهام في الفعل هو احتماله
10- : الألف أ ـ الهمزة على الألف : وتكون لدلالة الفعل المضارع على المفرد المتكلم .

11- ، والنون ـ النون : تكون نون المضارعة للدلالة على المثنى المتكلم مذكرين ، أو   مؤنثين ، أو أحدهما مذكرا ، والآخر مؤنثا . نحو : أنا ومحمد نخرج مسرعين . وأنا وفاطمة نحضر مبكرين .  تعالى : { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام } .

12- ، والياء ـ الياء : أصل في المضارعة إذا كان حرف علة خالصا ، بخلاف أحرف المضارعة الأخرى .

13-، والتاء ، ـ تاء المضارعة : تكون في أول الفعل للدلالة على المفرد المخاطب .
حروف التأنيث-: الألف ،15- والهمزة ،16- والتاء .
14-أولا ـ الألف : أحد الحروف الدالة على تأنيث الكلمة ، وهي قسمان : ـ
1 ـ قسم يختص بالتأنيث . 2 ـ قسم يبين التأنيث . فالقسم المختص بالتأنيث هي الألف الواقعة
15-، والهمزة ، هي المبدلة من ألف التانيث الممدودة قياسا كألف : حمراء ، وخضراء ، وصحراء ، وخنفساء ، وما شابه ذلك . * والأصل في مثل هذه الكلمات أن تكون فيها ألف واحدة

16-والتاء   : تاء التأنيث :
حرف الندبة والفصل : الألف .  أولا ـ حرف الندبة : الألف :
17- ثانيا ـ ألف الفصل :هي الألف الفاصلة بين نون التوكيد ، ونون ضمير الجمع المؤنث . نحو : اضربنان ، واكتبنان . فلولا الفصل بالألف بين نون التوكيد ، ونون جماعة الإناث ، لاجتمعت ثلاث نونات فيقال : اضربْنَنَّ ، وذلك مستتقل .

همزة الوصل وهمزة القطع :
18- أولا ـ همزة الوصل :هي كل همزة يلفظ بها في أول الكلام ، ولا تكتب ، للتوصل بها إلى النطق بالساكن ، وتسقط في وسطه ، وترسم ألفا عليها صاد صغيرة هكذا ( اّ ) . نحو : انطلق اللاعب مسرعا . واضرب المهمل . واستعمال الفرشاة ضروري .
المواضع التي تكون فيها همزة الوصل :
1 ـ في الأسماء العشرة المسموعة ، وهي : ابن ، ابنة ، امرؤ ، امرأة ، اثنان ، اثنتان ، اسم ،
2 ـ الأفعال الخماسية ، والسداسية الماضية المبدوءة بهمزة ، والأمر منها . نحو : انتصر ، انتظم
3 ـ مصادر الأفعال الخماسية ، والسداسية المبدوءة بهمزة . نحو : انتصار ، انتظام ، استعمال ، استعانة .
19- ثانيا ـ همزة القطع :كل همزة تثبت في النطق دائما سواء أكانت في أول الكلام ، أم وسطه ، وترسم ألفا مهموزة هكذا ( أ ) .
وتكون همزة القطع في المواضع التي لم نذكرها في همزة الوصل وهي كالآتي :
أربعة عشر حرفا :  20-من ،21- عن ،22- على ،23- في ، 24-إلى 25-وحتى26- الكاف27- اللام 28-الباء-30-التاء ، 29- الواو،31- مذ ، 32-منذ، 33-رب، حاشا ، خلا ، عدا
20 ـ من : تأتي لكثير من المعاني :   ـ لابتداء الغاية في الأمكنة ، والأزمنة .
2 ـ تأتي للتبعيض ، وهو اقتطاع جزء من كل .
3 ـ لبيان الجنس : نحو : له عمامة من حرير
4 ـ تأتي " من " للتعليل . نحو : جزع من الخوف ،
5 ـ تأتي بمعنى البدل . نحو : قبلت بالغث من السمين . 
6 ـ للتأكيد . وهي من الزائدة ،
7 ـ تأتي " من " بمعنى " في " نحو : سأرحل من أول الشهر .
8 ـ وتأتي بمعنى " إلى " . نحو : اقترب منك . أي إليك .
9 ـ تأتي بمعنى " الباء " . نحو : أمسكته من يده . أي : بيده
10 ـ وبمعنى " عن " . نحو : لا تبتعد من هذا المكان . أي : عن هذا المكان . 
11 ـ وبمعنى " على " . نحو : لعل الله ينصفنا من الظلم
21-ثانيا ـ " عن " ، تأتي لعدة معان :1- تكون للمجاورة . نحو : رحلت عن المدينة . ورغبت
2 ـ بمعنى البدل . نحو : قم عنب بهذا الأمر .  3
 ـ بمعنى " بَعْدَ " . نحو : سحابة صيف عن قريب تقشع . أي : بعد قريب .
4 ـ وتأتي للتعليل  تعالى : { وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك }
5 ـ بمعنى " على " . إذا رضيتم عني فلم أترككم .
6 ـ وبمعنى " من "  تعالى : { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده }
22-ثالثا ـ " على " ، تأتي لمعان أهمها :
1 ـ تأتي للاستعلاء الحسي . نحو : ركبت على الفرس
2 ـ تأتي بمعنى المصاحبة .   تعالى : { وآتي المال على حبه } 
3 ـ تأتي بمعنى الظرفية ، أي بمعنى ( في ) . نحو قولهم : أخذه على حين غرة
4 ـ تأتي للتعليل .   تعالى : { ولتكبروا الله على ما هداكم }9 .
5 ـ تأتي بمعنى الاستدراك . نحو : لم يحالفني الحظ على أنني لم أيأس .
6 ـ تتضمن على معنى ( عن ) . نحو : رضيت عنك .
7 ـ تتضمن معنى ( عن ) .  تعالى : { إذا اكتالوا على الناس يستوفون }
8 ـ وتتضمن معنى ( الباء ) . نحو : رميت على القوس . والتقدير : مستعينا بها . ومنه قولهم :
23-رابعا ـ " في " : ـ  تأتي للظرف الحقيقي . نحو : في الإبريق ماء . والطالب في المدرسة .  
2 ـ تأتي للتعليل . نحو : مات في مزاح .
3 ـ تأتي للمصاحبة . نحو : خرج الأمير في موكبه . 
4 ـ تأتي للمقايسة . نحو : ما ذنبنا في عفوك إلا هفوة . 
5 ـ تتضمن معنى ( على ) ، وتسمى " في " الاستعلائية . 
6 ـ تتضمن معنى " إلى " .  تعالى : { فردوا أيديهم في أفواههم }
7 ـ تتضمن معنى " الباء " . نحو : هو بصير في المسألة .أنت خبير في شؤون الدولة .
8 ـ وتتضمن معنى " من " .
24-خامسا ـ " إلى " تأتي لانتهاء الغاية المكانية ، والزمانية . نحو : ذهبت إلى المدرسة .  وصمت إلى العشاء .   تعالى { من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى }
ومثال انتهاء الغاية الزمانية :  تعالى { وأتموا الصيام إلى الليل }
2 ـ تأتي للمصاحبة . نحو : جلست إلى الضيف    تعالى : { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم }
3 ـ تأتي بمعنى " عند " . وهي المبينة لفاعلية مجرورها ، لذلك يسميها النحاة البينة ، لأنها تبين
4 ـ وتضمن " إلى " معنى " في " نحو قوله تعالى : { ليجعلكم إلى يوم القيامة }
25- سادسا ـ حتى: تأتي لانتهاء الغاية . نحو : سرت حتى الكعبة . ويلاحظ من ذلك أن ما بعد

26-سابعا ـ الكاف : ـ تأتي للتشبيه ، وهذا هو الأصل في معانيها . نحو : أنت شامخ كالطود .
2 ـ تأتي للتعليل .  تعالى : { واذكروه كما هداكم } أي : لهدايته إياكم .
3 ـ تأتي للتوكيد ، وهي الكاف الزائدة في الإعراب .  تعالى : { ليس كمثله شيء }
4 ـ وتضمن الكاف معنى " على " وهي ما تعرف بكاف الاستعلاء . كأن تأتي الكاف في الإجابة
27ـ اللام: للام معان كثيرة منها ما يمكن الاستفادة منه في الحياة العملية ، وما يرجوه طالب العلم
1 ـ تأتي للملك
2 ـ تأتي للتعليل      
3 ـ تأتي للصيرورة ، لهم عدوا وحزنا }
4 ـ تأتي للتوكيد ، وهي اللام الزائدة .   " ملكا أجار لمسلم ومعاهد "
5 ـ تأتي لتقوية العامل إذا ضعف . ويكون ضعف العامل للأسباب التالية :
6 ـ وتأتي للتعجب . نحو : لله دره رجلا ، ويا للفرح . وتستعمل اللام في هذه الحالة مفتوحة بعد الياء .
7 ـ تأتي للتبليغ ..
8 ـ تأتي للتعدية .
9 ـ تأتي لانتهاء الغاية ،.
10 ـ تأتي للوقت ، وتسمى لام الوقت
 28 " الباء " تشتمل الباء كحرف من حروف المعاني ، على معان كثيرة ، تتحدد من خلال
1 ـ تأتي للإلصاق الحقيقي والمجازي .
2-تأتي بمعنى الاستعانة . أ استعينوا بالصبر }
3 ـ تأتي بمعنى التعدية . لذهب بسمعهم }
4 ـ تأتي للتعليل . نحو : قتل بذنبه . ومات بظلمه . 

5 ـ تأتي للسببية . 
6 ـ تضمن معنى " من "
7 ـ تضمن معنى " على " ، م
8 ـ تضمن معنى " في ".
9 ـ وتضمن معنى " عن " . 
10 ـ تأتي للبدلية . نحو : ما يسرني أني اقتنيت المال بالعلم .
11 ـ تأتي للتأكيد ، وهي الباء الزائدة .  تعالى : { كفى بالله شهيدا } 
12 ـ تأتي الباء بمعنى " مع " ، وتعرف بباء المصاحبة . نحو : بعتك الدار بأثاثها  
29ـ الواو
30- والتاء يكونان للقسم ، نحو : والله لأساعدن الضعيف .

31 ـ مذ
32-ومنذ: يكونان لابتداء الغاية بمعنى " من " ، إذا كان الزمان ماضيا . نحو : ما حضرت إلى العمل مذ يومين ، أو منذ يومين . ويكونان للظرفية ، إذا كان الزمان حاضرا ، وهما حينئذ بمعنى
33 ـ رب : تأتي للتقليل والتكثير ، ويدل على ذلك القرينة التي تعين أحدهما .  " ألا رب مولود
1 ـ تختص " كي " بالدخول على " ما " الاستفهامية ، إذا جاءت حرفا من حروف الجر ،
2 ـ تختص بالدخول على " أن " المصدرية وصلتها . نحو : حضرت كي أبشرك بالنجاح . أي :
34-كي : إن منشأ الخلاف حول اعتبار " كي " حرفا من حروف الجر أو عدمه يرجع إلى أن " كي " لها استعمالات أخرى غير الجر وهي :
أ ـ تأني حرفا مصدريا ونصب بمعنى " أن " ، وغلب ورودها مع اللام لفظا نحو : نحو : ادرس
ب ـ تأتي حرفا للتعليل ، ولا تجر إلا " ما " المصدرية والفعل بعدها مرفوع .
       إذا أنت لم تنفع فضر فإنما     يرجى الفتى كيما يضر وينفع
35 ـ لعل : إن المتداول في الاستعمال بين النحاة ، أن تكون لعل حرفا مشبها بالفعل من أخوات إن ، يفيد الترجي ، وهو الأمر المحبوب . نحو : لعل الله يرحمنا . كما تفيد الإشفاق ، والتعليل .
36 ـ متى : الجر بها لغة هذيل ، وقد عدها النحاة بمعنى " من " ، أو " في " .
يقولون : أخرجها متى كمه ، والمعنى : من كمه .
أما ما زاده المالقي من حروف جارة فهو : مُن ، ومعْ ، ولولا .
37 ـ مُن :  حرف جر للقسم ، ولا تدخل إلا على كلمة " الرَّب " ، ويجوز في نونها الإظهار ،
38 ـ معْ :ومن الحروف التي ذكرها المالقي ضمن حروف الجر " معْ " بتسكين العين ، فقال : "
39 ـ لولا :عد كثير من النحويين " لولا " ضمن حروف الجر ، إذا اتصل بها الضمير ، سواء نحو لولاك ، ولولاي ، ولولاه . واستدل على صحة رأيه من وجهين :
1 ـ أن مجيء لولا حرف جر يعني ذلك دخول حرفين على معمول واحد ، ويقصد بالحرفين " لو
2 ـ إذا جعلنا " لولا " حرف جر فإنها تحتاج إلى ما تتعلق به ، لأنها ليست زائدة ،  كالباء في
1 ـ حروف النصب وهي: أنْ المصدرية ، لن ، إذن ، وهذه تعمل في الفعل بنفسها ، كيما ، كي ، فاء السببية ، واو المعية ، لام الجحود ، لام التعليل ، حتى ، ، وهذه مختلف في عملها
40 ـ أن :حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ   أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ .
1 ـ  الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل . تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن . 
2 ــ المبتدأ :  تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى } : { وأن تصوموا خير لكم }
3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل .
4 ــ  المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به . تعالى :
5 ــ المجرور بالإضافة :  تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }فالمصدر المؤول من أن وفعلها في
أحكام أن المصدرية :
1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة : { لئلا يكون
2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة
3 ـ تدخل أن المصدرية على الفعل الماضي ولا تؤثر فيه ، وإنما تكون معه مصدرا مؤولا ، لا
إضمار " أنْ " وإظهارها : ـ  ـ يجوز إضمار " أن " وإظهارها في موضعين : أ ـ إذا سبقها لام الجر التعليلية، دون أن يفصلها عن الفعل المضارع فاصل .  أو سبقها لام العاقبة . تعالى : {
ب ـ ويجوز إظهارها وإضمارها ، إذا سبقها : الواو ، أو الفاء ، أو ثم ، و" أو"  العاطفة ، بشرط
 2 ـ يجب إضمار " أن " في المواضع التالية :
أ ـ بعد لا الجحود ـ ولام الجحود حرف جر والمصدر المؤول من أن والفعل يكون في محل جر .
ب ـ يجب إضمارها بعد " أو " التي بمعنى " حتى " ، أو " إلاّ "الاستثنائية ، ويشترط في " حتى " أن تكون بمعنى " إلى " ، لا بمعنى " كي " . كما يشترط في " أو " أن تكون صالحة للحذف ، ووضع " حتى " في مكانها من غير أي تغيير في   المعنى . " حتى " . ومثال " أو " التي بمعنى
ج ـ يجب إضمار " أن " بعد " حتى " التي بمعنى " كي " التعليلية ،
  ـ تضمر " أن " وجوبا بعد فاء السببية ،وهي حرف يفيد الترتيب والتعقيب ، ويشترط في الفاء
الشاهد : فيدوني ، أي : يعطوا ديني ، وهو منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة
ب ـ أم تسبق بطلب : نهي ، أو أمر ، أو استفهام ، أو دعاء ، أو عرض ، أو تحضيض ، أو تمني
5 ــ تضمر " أن " وجوبا بعد واو المعية :  واو المعية حرف يفيد مصاحبة ما قبله لما بعده ،
41 ـ " لن " :  حرف نفي واستقبال ونصب . نحو : لن يهمل المجتهد واجباته . تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلا } { لن تستطيع معي صبرا }  { لن يغفر الله لهم }
42ـ " كي " :  حرف مصدري واستقبال ، واستقبال ونصب .نحو : حضرت كي أشارك معكم . تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن }  { كي نسبحك كثيرا } أحكام " كي " : 1 ـ تأتي " كي " حرف جر ، والفعل المضارع بعدها منصوب بـ " أن " مضمرة وجوبا ، ويشترط في " كي " حينئذ التجرد من اللام ، وأن ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدم عليها . نحو : قدمت كي أراك .
2 ـ تأتي حرف مصدري واستقبال ونصب يفيد التعليل ، ويشترط فيها أن يقدر قبلها " لام " الجر
3 ـ وتأتي " كي " مسبوقة بلام الجر وهي حينئذ حرف ناصب فحسب ، والمصدر المؤول منها
4 ـ وإذا جاءت أن ظاهرة بعد " كي " ، كانت " كي " تعليلية جارة . نحو : جئت كي أن أحظى برؤياك .
        فقالت أكل الناس أصبحت مانحا      لسانك كيما أن تفرَّ وتخدعا
الشاهد : كيما أن تفر . فقد نصب الفعل بعد " كي " بأن المصدرية الظاهرة ، وكي حرف جر لا غير ، وهذا شاذ . وقد ذهب الأخفش إلى أن كي حرف جر دائما ، وإن نصب الفعل بعدها يكون بأن مضمرة ، وقد تظهر كما في البيت السابق
 43إذن :حرف جواب وجزاء لشرط مقدر ، أو ظاهر ، ناصبة للفعل المضارع .مثال    مجيئها جوابا وجزاء لشرط مقدر : إذن أكرمك .ومثال مجيئها جوابا للشرط الظاهر :
لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها      وأمكنني منها إذن لا أقيلها الشاهد : إذن لا أقيلها . فقد جاءت إذن في هذا الموقع
1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به .
2 ـ اسم أصله " إذا ، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنهاالتنوين ، وهذه تدخل
1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا .
2 ـ أن تكون في أول الكلام .
3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم .
1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال .نحو : إذن أكرمَك . جوابا لمن قال :
2 ــ وأن تكون في أول الكلام . نحو : إذن أجيئَك . بنصب الفعل .فإذا لم تتصدر الكلام امتنع
3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل ، كما هو في الأمثلة السابقة. فإذا فصل بينهما امتنع
حكم " إذن " بعد الفاء والواو : ـإذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم
44 ـ " لم " حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي .  تعالى : { لم يلد ولم يولد } تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين } { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }
45 ـ " لمّا "حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي
46 ـ " لام " الأمر :يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب   كثيرا . تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } { وليخش الذين لو تركوا }{ فليدع ناديه }ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا .  تعالى : { ولنحمل خطاياهم }وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت
47 ـ " لا " الناهية :هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا .  تعالى : { ولا تصغر خدك للناس } تعالى { لا تخف إنك أنت الأعلى }{ ولا تدع من
 48 - إنَّ لقد تعرضنا  لنواصب الأسماء مفصلا في بابها ، إلا " غَنَّ " ، وقد جعلها صاحب رصف      المباني نظير " لعل " ، و " أنَّ " حيث نصب بها الاسم
49- أنَّ: يفيدان التوكيد . تعالى : { وإنَّ ربك لذو مغفرة للناس } تعالى : { اعلموا أنَّ الله شديد العقاب }
51 ـ لكنَّ تفيد الاستدراك والتوكيد . نحو : أخوك عالم لكنه بخيل:
 تعالى : { إنَّ الله لذو فضل على الناس ولكنَّ أكثر الناس لا يشكرون } تعالى
: { ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكنَّ الله يفعل ما يريد
52 ـ ليت: تفيد التمني ، وهو طلب ما لا طمع فيه . نحو : ليت الجو دافئ .  تعالى : { ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا } تعالى : { يا ليت قومي يعلمون }


53 ـ لعل :تفيد الترجي ، وهو توقع الأمر المحبوب . نحو : لعل الله يرحمنا .  تعالى : { فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى }


8 ـ حروف التحضيض وهي : لولا ، لوما ، هلاّ ، ألا ، إلا .
وقد مر معنا بعض تلك الحروف في باب التنبيه ، وبعضها في باب العرض  ، وها هي تمر في باب التحضيض ، أو الحض وهو الطلب بإلحاح ، إذا تلاها فعل مضارع .
54ـ لولا: حرف تحضيض  قوله تعالى : { لولا تستغفرون الله } تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب }
55 ـ لوما :حرف تحضيض بمعنى " هلاّ " ، ويختص بالدخول على الجمل الفعلية .  تعالى : { لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين }
56 ـ هلاّ : حرف تحضيض مركب من " هل " الاستفهامية ، و " لا " النافية التي لا عمل لها ، فإذا دخلت على المضارع أفادت الحث على العمل . نحو : هلاّ تساعد الضعيف . وإذا دخلت على
57 ـ ألا :حرف تحضيض تختص بالدخول على الأفعال . نحو : ألا تؤمنون بالله .
58 ـ ألاّ : حرف تحضيض يختص بالدخول على الجمل الفعلية الخبرية . نحو : ألآّ تساعد الضعيف . والعل بعدها مرفوع .
59 ـ حرف الردع كلاّ :وهو حرف ردع ، وزجر ، وتنبيه على بطلان كلام المخاطب .  تعالى : { كلاّ إن معي ربي سيهدين } 
     كلاّ ولكن ما أبديه من فرق    فكي يغروا فيغريهم بي الطمع
ب ـ حروف الجواب : وهي حروف غير عاملة تأتي للتصديق والإيجاب ، وتشمل : نعم ، بلى ، إي ، أجل ، جير ، بجلل ، جلل ، إن ، إذن ، وللنفي : لا ، وكلاّ . وهاكها مفصلة ورأي النحاة فيها .
60 ـ نعم : حرف جواب للتصديق في الاستفهام المثبت ، لا محل له من الإعراب .
نحو : نعم ، جوابا لمن سأل : هل حضر أخوك ؟  تعالى  { فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم }
61 ـ بلى: حرف جواب للإيجاب يجاب به عن الاستفهام المنفي لفظا ، أو معنى سواء اقترنت به أداة الاستفهام أم لا ، ولا يستعمل غيرها .  تعالى : { أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي } { أيحسب الإنسان ألّن نجمع عظامه بلى قادرين }ومثال الجواب بها على النفي العاري من الاستفهام : ما قام أخوك ، الجواب : بلى . ومعناه : قام أخي ، فحلت " بلى " محل الجملة الواجبة جوابا للنفي .
62 ـ أجل :وتستعمل استعمال " نعم " إلا أن استعمالها مع غير الاستفهام أفضل ، وغالبا ما تكون تصديقا للخبر ، وكذلك " جير " فهي بمعنى " أجل " ، و " ونعم " ، ولكن جير أكثر ما تستعمل مع القسم . مثال الأول : قد نجح أخوك . الجواب : أجل هو كذلك . ومثال الثاني : جير والله لأقولن الصدق . بمعنى : نعم والله لأقولن الصدق . وإذا استعملت " أجل " بعد كلام منفي أفادت معنى النفي . نحو : أما عملت الواجب ؟ الجواب : أجل ، وتعني : نعم ما عملت الواجب
63 ـ بجل حرف جواب بمعنى " نعم " ، وغالبا ما تكون اسما بمعنى " حسب " .
       عجل لنا هذا وألحقنا بذاك       الشحم إنا قد مللناه بجل
       ألا إنني أشربت أسود حالكا     ألا بجلي من الشراب ألا بجل
65 ـ جلل :حرف جواب مبني على السكون بمعنى " نعم " ينوب مناب الجملة الواقعة جوابا . نحو : هل عملت الواجب ؟ الجواب : جلل ، أي : نعم . ويأتي جلل اسما بمعنى عظيم ، وبمعنى يسير ، أو هين ، ولكن ذلك مختلف فيه . فقد ذكر المالقي " أنها لا تكون في كلام العرب إلا
       بقتل بني أسد سيدهم     ألا كل شيء سواه جلل .
66 ـ إيْ :حرف جواب مكسور الهمزة ساكن الياء غير مشددة بمعنى " نعم " ، ويغلب وقوعها أمام القسم ، وتفيد الإثبات والتوكيد . نحو : هل حضرت بالأمس ؟ الجواب : إي والله . ويعني : نعم والله .  تعالى : { ويستنبئونك أحق هو قل إيْ وربي إنه الحق }2 .
67ـ إنَّ :حرف جواب بمعنى " نعم " ، وتقع بعد الطلب ، والخبر . مثال وقوعها بعد الطلب : كأن تقول : إنه . أي : نعم . جوابا لمن قال : اضرب عليا . ومثال وقوعها بعد الخبر : كأن تقول : إنه . أي : نعم . جوابا لمن قال : قام محمد .
68ـ إذن : حرف جواب ، وجزاء لشرط مقدر ، أو ظاهر ، كما تأتي جوابا لغير الجزاء . مثال مجيئها حرف جواب لغير الجزاء قولك : إذن أظنك صادقا . جوابا لمن قال لك : أحبك .  تعالى :
69 ـ لا :حرف جواب بالنفي ، كأن يسألك سائل : هل تأخرت عن العمل ؟ فتجيبه : لا ، أي : ما تأخرت . وقد تحذف الجملة الفعلية بعدها في الجواب لدلالة السؤال عليها ، فتنبو مناب الجملة ، كأن تقول في جواب : هل حضر والدم ؟ لا ، إي ما حضر والدي .
70 ـ كلاّ : حرف جواب تفيد معنى النفي والردع . كأن تقول لمن يسألك : هل أنت جبان ؟ كلاّ .
3 ـ حروف الشرط وهي : إنْ ، إذما ، ولو .  تعالى : { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم } { إن تمسسكم حسنة تسؤهم } { إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }0ونحو : إذما
إذما : حرف شرط مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب .
4 ـ حروف العرض وهي : ألا ، أما ، لو ، لولا .
أ ـ ألا : لقد سبق ذكرها ضمن حروف التنبيه ، وهي هنا حرف من حروف العرض ، ويقصد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جمع مذكر ومؤنث سالم

جمع المذكر السالم       تعريفه : هو ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ـ مضموم ما قبلها ـ ونون ، على مفردة ، في حالة الرفع ، أو ياء ـ مكسور ما قبلها ـ ونون في حالتي النصب ، والجر ، وسلم بناء مفرده عند الجمع . نحو : سافر المحمدون . وفاز المجتهدون . الاّية : { وإنّا إن شاء الله لمهتدون }1 . إعرابه : يرفع جمع المذكر السالم بالواو . نحو : وصل المسافرون . الاّية : { هم فيها خالدون }4 . وينصب بالياء . نحو : كافأت المتفوقين . 45 ـ ومنه الاّية : { فاقع لونها تسر الناظرين }. ويجر بالياء . نحو : عاقبت المهملين . الاّية : { فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين } شروط جمعه : يشترط فيما يجمع جمعا مذكرا سالما الشروط الآتية : 1 ـ أن يكون علما لمذكر عاقل ، خاليا من التأنيث والتركيب . فلا يصح جمع مثل " رجل ، وغلام " ونظائرها لأنهما ليسا بأعلام ، وإنما هما اسما جنس . فلا نقول : رجلون ، وغلامون . فإذا كان علما غير مذكر لم يجمع جمع مذكر سالما . وكذلك إذا كان علما لمذكر غير عاقل . فلا يقال في " لاحق " ــ اسم فرس ــ لاحقون . وم...

توكيد

5 ـ أو : وتفيد مع العطف عدة معاني . أ ـ تفيد التخيير . ب ـ الإباحة . نحو : عاشر محمدا أو أخيه . وجالس عليّا أو أحمد . { ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم }2 . ج ـ نفيد التقسيم . نحو : الكلمة اسم أو فعل أو حرف . د ـ تفيد الشك إذا لم تعلم القادم في قولك : قدم محمد أو أحمد . { لبثنا يوما أو بعض يوم } . هـ ـ تفيد التشكيك إذا علمت القادم في قولك : ذهب عليّ أو سالم . { وإنّا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين }4 . و ـ تفيد الإضراب .         كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية      لولا رجاؤك قد قتّلت أولادي الشاهد قوله : أو زادوا . فأو بمعنى " بل " ، والتقدير : بل زادوا ، فقد ذكر أن أولاده ثمانون ، ثم أضرب عن الكلام ، وعطف عليهم زيادة ثمانية . فقال : بل زادوا ثمانية . 6 ـ أم : تفيد العطف اطلب التعين بعد الهمزة ، سواء أكانت الهمزة للاستفهام ، أم للتسوية . فمثال مجيئها بعد همزة الاستفهام : أقرأت القصة أم القصيدة ؟ وذلك إذا كنت تعلم بأن أحدهما قد قرئ ، ولكن داخلك الشك في ...

تعدد الحال وصاحبها واحد

ثانيا ـ وجوب تأخير الحال عن عاملها : تتأخر الحال عن عاملها وجوبا في مواضع كثيرة ، وهى كالتالي : 1 ـ أن يكون عاملها فعلا جامدا ، نحو : ما أجمل الورد متفتحاً ! وأعظم بالرجل صادقا ! ونعم الجار كريماً ، وبئس الصديق منافقاً . 2 ـ أن يكون عاملها اسم تفضيل ، نحو : محمد أكرم الناس خلقاً ، ويوسف أفضل المتكلمين خطيباً ، وعلة التأخير أن اسم التفضيل صفة جامدة لا يثنى ولا يجمع ، ولا يؤنث ، فهو لا يتصرف في نفسه ، ولا يتصرف في معموله . أما إذا كان اسم التفصيل عاملا في حالين فيجب تقديم الحال عليه . نحو : الأحمق صامتا ً أفضل منه متحدثاً ، والقمر منيرا أحسن منه معتماً . 3 ـ أن يكون مصدرا يصح تقديره بالفعل والحرف المصدرى . نحو : أسعدني حضورك شاكرا . أي : أن تحضر شاكرا . ونحو : يسرني سفرك طالباً للعلم . أي : أن تسافر طالبا . 4 ـ أن يكون عاملها اسم فعل ، نحو : نَزالِ مسرعاً . والتقدير : انزل مسرعا .   : حَذارِ مهملاً ، وتَراكِ خائفاً . 5 ـ أن يكون صلة " أل " الموصولة ، نحو : محمد هو الجالس مهذباً . " مهذبا " حال وعاملها " جالس " ، وهو صلة ...